أخبارالسويدالجالية العربية في السويدالحياة في السويدالسويدتعرف على السويدمتفرقات

عوائق تقف في طريق الاصلاح السياسي في السويد

عوائق تقف في طريق الاصلاح السياسي في السويد هي عنوان البحث الذي قام به احد الاساتذة في السويد.

حيث قام يوهانس ليندفال Johannes Lindvall بروفيسور العلوم السياسية في جامعة لوند بإجراء دراسة.

وكانت هذه الدراسة التي أجراها تتمحور حول العوائق التي تعيق الاصلاح السياسي في السويد.

وسوف نذكر لكم في هذه المقالة بعض هذه العوائق ونتكلم عنها بشكل مختصر لكن واضح وبسيط.

مفاوضات واسعة النطاق لكن دون حلول تذكر هو أول العوائق

واحد من الأمور التي تقوم بها الأحزاب خلال الانتخابات لكي تكسب صوت ناخبيها ليوصلوهم إلى السلطة,

هي الدخول غلأى مفاوضات مطولة وكثيفة ولفترات طويلة دون الوصول إلى نتيجة تذكر للأسف.

 مثال ذلك التفاوض على الإجراءات لتعويض الموظفين الذين فقدوا وظائفهم في الثمانينات،

أو قضية الهجرة التي زاد الحديث عنها في السنوات الأخيرة. 

المشكلة الكبرى في عمليات التفاوض هذه أنّها قد توصل الأطراف إلى مساومات كبيرة تدفع ثمنها المجموعات التي يتمّ التفاوض على حقوقها،

وإضاعة المبدأ الذي تقوم عليه هذه الحقوق. 

اقرأ المزيد عن تمديد العمل بالقيود المفروضة على السويد نتيجة تفشي وباء كورونا.

اليات التعويض وغيابها هي احد اهم هذه العوائق

العائق الثاني الذي يمنع تطور الاصلاح السياسي هو عدم وجود قانون واضح أو ألية محددة للتعويض .

كمثال عندما يتعرض المتقاعدون للضرر بسبب تطبيق قانون أو إصلاح ما،

فعدم تعويض هؤلاء يعني خلق مشكلة أخرى ستكبر وتظهر في وقت لاحق.

المفاوضات المطولة وتكاليفها الباهظة

وهي ببساطة الوقت والموارد المادية التي يتم بذلها أثناء فترة المفاوضات الطويلة.

وبالطبع فإن هذه التكاليف تزداد مع ازدياد عدد الناس الذي يشاركون في هذه المفاوضات.

من الحلول التي يتم طرحها لتجنب هذا العائق: زيادة التفاعل غير الرسمي بين المعنيين بالدفع نحو الإصلاحات وتنفيذها.

في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، تمّت الإشارة إلى أنّ العلاقة بين أعضاء البرلمان السويدي الموجودين في اللجان ذاتها،

أو اللجان المختلفة، أدنى بكثير منها من فترة ما قبل التسعينيات.

فقدان المصداقية

الأطراف التي لا تنفذ اتفاقاتها على الفور، أو التي تدخل في اتفاقات “وسطية” أكثر من اللازم،

ستدفع ثمن ذلك عندما يفقد ناخبوها ومتابعوها الثقة بها ويعتبرونها كاذبة.

يمكن أخذ مثال ما حدث مع حكومة لوفين الذي وعد أكثر من طرف بوعود لا يمكنه تنفيذها.

لهذا من الأفضل أن يلتزم الطرف بمواقفه المبدئية، ولو عنى ذلك خسارة على المدى القصير، فعلى المدى الطويل سيكون لثقة المتابعين ميزة إضافية.

كذلك اذا أردتم متابعة المزيد من الأخبار المحلية والعالمية متابعة صفحتنا السويد بالعربي على غوغل نيوز عبر الرابط الموجود هنا.

 

 

تابعونا على موقع

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى